الحيــــاة البيئيــــــة

 ورقة تعريفية عن المتنزه الوطني للـحسيمة 

يقع المتنزه الوطني للحسيمة في منطقة الريف ،أنشأ في أكتوبر 2004 تصل مساحته إلى 50.000 هكتار منها المجال البحري والمجال البري .

يحد من جهة الشرق بمدينة الحسيمة ومن جهة الغرب بقرية مسطاسة ومن الشمال بالبحر الأبيض المتوسط ومن الجنوب بطريق الحسيمة كلايريس ويتألف من خمسة جماعات هي: - إزمورن – ايت قمرة – رواضي – بني بوفراح – سنادة . ونجد الحيز الأكبر لهذا المتنزه بجماعتين هما : رواضي و إزمورن أي قبيلة ( بقيوة ) .

يسكن المتنزه الوطني تقريبا 12.000 نسمة وأغلبهم من قبيلة ( بقيوة ) يوجد المتنزه الوطني  بشمال المغرب ويتوفر على جو متوسطي معتدل بحيث يدوم الموسم الجاف من خمسة إلى سبعة أشهر والموسم الشتوي يمتاز بكثرة الأمطار ويمتاز بالإعتدال الصيف حار ومعتدل في الشتاء .

يمتاز المتنزه الوطني بالتنوع البيولوجي أي أنه يتوفر على الجبال والغابات والأنهار والأجراف... هذا التنوع الجغرافي يسمح بتكاثر الغابات المتنوعة نذكر منها *: الخروب ( ثسريغوا )  - عرعار شمال إفريقيا – الصنوبر الحلبي – البلوط القرمزي – التين – النسرين – الزعرور- الدرو -  تزغا – السدرة – زفرين -  الزيتون البري –  الدوم وتسكن هذه الغابات الكثير من أنواع الطيور والزواحف.

ولا ننسى أن المتنزه الوطني للحسيمة يتوفر على مجال بحري كبير ومهم و حياة بحرية مهمة منها الأسماك والمرجان إذ نجد أن معظم ثروات المتنزه هي مصدر عيش لسكانها لذا يجب الحفاظ عليها للأجيال القادمة. 

 من بين المشاكل التي يتأثر بها المتنزه الوطني للحسيمة هو مشكل إختفاء أجزاء كبير من المساحات الغابوية وهذا راجع إلى الحرائق التي تصيب الغابات وكذا قطعها للتدفئة ورعى الماشية على الثروة الغابوية  مما يؤدي إلى إنجراف التربة أو التعرية .

يعتبر المنتزه الوطني للحسيمة فضاء متميز بثراء طبيعي وبشري من شأنه المساهمة في تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة في المنطقة والمحافظة على التنوع البيولوجي والنباتي والحيواني. ويشكل إحداث وتأهيل هذا المنتزه الذي إحدى أولويات الجمعيات التنموية ونشطاء البيئة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه المنطقة. ويتميز هذا الفضاء الذي تقطنه نحو 15 ألف نسمة بكثافة سكانية تبلغ 50 ساكنا في الكيلومتر المربع الواحد، موزعين على 36 دوارا تابعين لجماعات إزمورن وآيت قمرة والرواضي وسنادة وبني بوفارح، بطبيعته الصخرية المكونة من الأجراف العالية التي يصل علوها إلى 747 مترا. وتحتوي على مجموعة كبيرة من الأنساق البيئية ذات قيمة بيولوجية عالمية تجعلها من أجمل المناظر الطبيعية للمتوسط المغربي.

ويحتوي المنتزه الوطني للحسيمة على 60 نوعا من الطيور، خاصة السرنوف العركي ونورس آدوان وعقاب البحر، وعلى أنواع هائلة من الكائنات البحرية كالفقمة، وكذا 86 نوعا من الأسماك وثلاث فصائل من الدلافين والمرجان الأحمر، وثروة نباتية منها العرعار والخروب والبلوط القرنزي والحلفاء والدوم. وحسب مصدر بيئي فإن خلق هذا المنتزه في الإقليم يأتي في إطار السياسة الوطنية لحماية البيئة، وضمن برنامج خلق شبكة من المنتزهات الوطنية، واستجابة لالتزامات المغرب في ما يخص حماية البيئة البحرية المتوسطية وبخاصة معاهدة برشلونة. كما أن من شأن المنتزه المساهمة في تحريك قاطرة التنمية وفك العزلة عن العالم لقروي وتشجيع السياحة البيئية وذلك اعتبارا لأهميته البيولوجية والايكولوجية. كما يتوخى من جهته تحسين تسيير المحميات البيئية التي تزخر بها المنطقة، وإعادة إعمار الأماكن المدمرة بالأصناف الأصلية.

 

جمعية نوميديا للثقافة والبيئة بالحسيمة 

 
الحيــــاة البيئيــــــةالحيــــاة البيئيــــــة
الحيــــاة البيئيــــــة

نحن نعيش في زمن حرج. يخبرنا العلماء أنه أمامنا عشر سنوات كي نغير فيها أسلوب حياتنا ونتجنب استنزاف الثروات الطبيعية والتغيرات الخطرة في مناخ الأرض. إن المخاطر التي تهددنا وتهدد أولادنا كبيرة. لقد أخذ "بيتنا" على عاتقه مهمة توعية كل إنسان حتى يشارك في الجهود المبذولة لمواجهة تلك المخاطر. ولهذا الغرض ، من الضروري أن يعرض "بيتنا" بالمجان. ولقد نجحت مجموعة PPR في ذلك. كما تعهدت الشركة الموزعة EuropaCorp بعدم جني أي ربح لأن "بيتنا" فيلم غير ربحي. لقد أنتج "بيتنا" لك خصيصًا ، فكن معه وساهم في إنقاذ كوكبنا