جمعية ذاكرة الريف تنظم ندوة تاريخية إحياء للذكرى 48 لرحيل الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي

Publié le 16 Février 2011

img01.jpgإحياء للذكرى 48 لرحيل البطل والمجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي، نظمت اليوم الأحد 2011/02/06  جمعية ذاكرة الريف بالحسيمة ندوة فكرية وتاريخية تحت عنوان« الجيلالي الزرهوني بوحمارة: دعي، متمرد أم ثائر» بمشاركة عدد من الأساتذة والباحثين والمهتمين من بينهم : حسين الإدريسي، علي بلحسن، إبراهيم مومي وعبد الحميد الرايس

     بداية تقدم الأستاذ عمر لمعلم رئيس جمعية ذاكرة الريف بالشكر الجزيل للأساتذة المؤطرين لهذه الندوة، وللحضور الكريم الذين أبوا إلا أن يشاركوا في إحياء ذكرى رحيل المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي كما تعودت الجمعية على إحيائها عبر مختلف الأنشطة والندوات الفكرية، وبعد قراءة الفاتحة ترحما على أرواح شهداء الشعب المغربي البطل، أفسح المجال للأستاذ حسن الإدريسي الذي تناول في مداخلته موقف قبائل الريف الأوسط من ثورة الجيلالي الملقب ببوحمارة أو تلك الشخصية الأكثر شهرة في أحداث بارزة بمنطقة الريف والشرق حين ساهمت أفكاره وثورته في إضعاف جهاز الدولة المغربية على حد قوله .

    في حين تطرق الأستاذ علي بلحسن في مداخلته بالحديث عن السياق التاريخي لحركة بوحمارة من خلال المقارنة بين الكتابات المحلية عند دخول بوحمارة قبائل الريف والرواية الشفوية المتداولة على هذا الحدث، بعد ذلك كان للأستاذ إبراهيم مومي عرض تحت عنوان دور ثورة بوحمارة الفاشلة في إضعاف سلطة المخزن المغربي،قراءة في السياق التاريخي ،بحيث اعتبر أن بوحمارة ليس سوى أداة امبريالية صنعت من قبل القوات الخارجية لتحقيق بعض منافذها داخل الدولة المغربية.

في حين كانت الكلمة الأخيرة في هذه الندوة للأستاذ عبد الحميد الرايس بعد تطرقه إلى تعامل الكتابات التاريخية مع حركة الجيلالي الزرهوني أو الملقب ببوحمارة.