بــــــلاغ عن الهيئات والفعاليات الداعمة لمطالب حركة 20 فبراير

Publié le par Association Noumidia

hcmat-copie-1.jpgعقدت الهيئات والفعاليات الداعمة لمطالب حركة 20 فبراير بالحسيمة، اجتماعا يومه الإثنين 14 مارس 2011 بمقر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة، خصص لتقييم اليوم الدراسي الذي نظم يوم الأحد 13 مارس 2011 بالمركب الثقافي والرياضي، ولبحث أشكال التعاطي مع الدعوة الموجهة من قبل حركة 20 فبراير لتنظيم مسيرات شعبية سلمية يوم الأحد 20 مارس بكافة المدن والحواضر بالمغرب... وبعد مناقشة جادة ومستفيضة أكدت الهيئات والفعاليات الداعمة على الخلاصات التالية:

 

1- تسجل باعتزاز نجاح اليوم الدراسي في خلق تواصل عميق بين الحضور المتنوع الذي شارك فيه (هيئات ومكونات وفعاليات من مشارب متعددة، عائلات الشهداء والمعتقلين...)،  ونجاحه في تقريب وجهات النظر بين مختلف الفاعلين، واتفاقهم على الإبقاء على حركة الشارع مفتوحة لقطع الطريق على مختلف الجهات والتكتلات المناهضة للتغيير، وكان اليوم الدراسي فرصة كذلك جدد خلالها المشاركون فيه تعازيهم الحارة لعائلات شهداء مسيرات 20 فبراير، حيث وقف الجميع دقيقة صمت ترحما على أرواحهم، وأكدوا على وقوفهم إلى جانب عائلاتهم، وعلى تضامنهم مع جميع ضحايا القمع والاعتقال والتعذيب في كل مناطق المغرب، واستنكارهم للسلوكات المشينة الصادرة عن الأجهزة القمعية المتمثلة في الإساءة للريف وأبنائه وللمجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي الذي قطعت صوره من قبل بعض العناصر المحسوبة على قوات الأمن، وتنديدهم بقمع المسيرات والوقفات وغيرهما من الأشكال الاحتجاجية، خاصة الهجوم القمعي الشرس على الاحتجاج الذي نظمته حركة 20 فبراير يوم الأحد 13 مارس بمدينة الدار البيضاء. وفي هذا الصدد جدد المشاركون دعوتهم إلى إطلاق سراح كافة معتقلي الأحداث الاجتماعية التي شهدتها بلادنا، وعلى وضع حد لمختلف أساليب التنكيل والترويع والترهيب وإهانة الكرامة... وشددوا على ضرورة فتح تحقيق نزيه لتحديد ملابسات وظروف وفاة 5 شبان داخل إحدى الوكالات البنكية، خاصة مع وجود رواج قوي لشائعات تشكك في الرواية الرسمية التي لم تقنع الرأي العام وأسر الضحايا.

 

2- تسجل وجود تناقض صارخ بين الخطاب الرسمي الداعي إلى التغيير، وبين استمرار قمع الحريات العامة والحق في التعبير والاحتجاج والتجمع... الشيء الذي يولد قناعة بوجود الرغبة في الالتفاف على حركية الشارع وإجهاض ديناميته النضالية المفتوحة.

 

3- تعلن تشبثها بالحق في التعبير عن الرأي، وبالحق في الاحتجاج السلمي.

 

4- تحمل المسؤولية مسبقا للسلطات والأجهزة الأمنية، في حالة لجوئها إلى استعمال القوة ضد المحتجين، وتؤكد استعدادها للدخول في جميع الأشكال المشروعة للدفاع عن الحق في التعبير والاحتجاج.

 

5- تدعو كافة الإطارات والفعاليات إلى تحمل مسؤولياتها كاملة في الانخراط ودعم حركة شباب 20 فبراير، وتهيب بالجميع إلى المشاركة في اللقاء الهام الذي سينعقد يوم الخميس 17 مارس 2011 على الساعة السادسة والنصف (18:00) مساء، بمقر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة.

 

6- تعتبر مطالب حركة 20 فبراير جزءا من مطالبها، وأن انخراطها في الدينامية النضالية الجارية تدخل ضمن أولوياتها وانشغالاتها، كما تعتبر أن دواعي النزول إلى الشارع ما تزال قائمة، وعليه فإنها تؤكد دعمها لكل الأشكال الاحتجاجية السلمية التي ستنفذ بالحسيمة يوم 20 مارس 2011.

      

 

عن الهيئات والفعاليات الداعمة

 

الحسيمة في 14 مارس 2011