صدور العدد الجديد 129 من جريدة العالم الأمازيغي

Publié le par Association Noumidia

amadal-ama.JPGصدر العدد الجديد  129 من جريدة "العالم الأمازيغي" وحاول هذا العدد من جريدة العالم الأمازيغي مناقشة موضوع حركة 20 فبراير حيث حول الغوص في عمق الحركة ومعرفة من هم شباب حركة 20 فبراير؟ وكيف بلوروا تصورهم للانتقال الديمقراطي؟ وغيرها من الأسئلة التي حاول الملف الإجابة. ويضم الملف مجموعة من المقالات وبيانات صادرة عن التنظيمات المشاركة في حركة 20 فبراير. 

كما يتضمن هذا العدد أيضا ملفا خاصا عن قناة "تمازيغيت" وذلك بمناسبة مرور سنة على إنشائها، بحيث اعتبرتها الجريدة مناسبة للقيام بتقييم موضوعي لانجازات القناة وكذا  الإجابة على بعض التساؤلات التي تروج في الشارع حول أداء القناة وانجازاتها وكذا علاقتها مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ويضم هذا الملف حوارا مع الأستاذ احمد بوكوس عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وحوار مع محمد مماد مدير قناة تمازيغيت ومقال للأستاذ احمد عصيد بالإضافة لتصريحات بعض الصحفيين العاملين بالقناة وكذا بعض المهتمين بالشأن الامازيغي.

ويتضمن العدد 129 صفحة خاصة بمناسبة الاحتفال اليوم العالمي للغات الأم بالإضافة إلى مجموعة من الأخبار الثقافية والفنية والسياسية الخ... بالإضافة إلى مقال لعلي أمصوبري حول "سعار الأمازيغوفوبيا".

وتجدون ضمن هذا العدد حوار مع ليلى أحكيم عضو المجلس البلدي بالناظور وذلك في صفحة قضايا نسائية.

كما يتضمن العدد 129 في نسخته الفرنسية مقال لرشيد راخا حول إشكالية تغيير الدستور وفي مقاله الذي عنونه ب "لماذا يجب علينا تغيير الدستور بالمغرب؟" بالإضافة إلى مجموعة من الأخبار الثقافية والسياسية. وتجدون كذلك مقال لعائشة ايت بري حول  " الجبليين أو النسيان الأبدي" ومقال لموحا أرحال حول "الجنوب الشرقي والحكرة !  ماذا فعلنا لنستحق هذا؟"

وفي القسم الأمازيغي تجدون مجموعة من الدروس الأمازيغية وكذا قصائد شعرية لكل من خديجة أروهال وخديجة أيكن وشعراء آخرين.

                  صرخة لابد منها

وأخيرا تلاشت فكرة "الاستثناء المغربي" وخرج المغاربة يحتجون يوم 20 فبراير في أكثر من 50 مدينة وقرية أو حتى الدوار،،، ويطالبون بتحقيق مطالب دعا إليها شباب مغاربة يطمحون إلى التغيير والى مستقبل أفضل وآمن،، بدستور جديد و ديموقراطي، وبمغرب بدون فساد مع محاكمة المفسدين. بمؤسسات نزيهة بدون رشوة ولا زبونية. .. إلخ. وبعد أن عاينت السلطة إرادة الشباب وباقي فئات الشعب المغربي التي جابت شوارع المدن بشعارات ويافطات تعبر بكل جرأة ومسؤولية على ضرورة شن إصلاحات دستورية وسياسية وإبعاد المال عن السياسة،،، وتجنب سياسة الحزب الواحد النافذ،،،، راحت الدولة تشغل في اطر المعطلين وتتبجح بأنها وفرت أزيد من 4000 منصب شغل كأنها صنعت المعجزة، متناسية أن ذلك حق مكفول لكل مغربي ولكل حامل لشهادة جامعية، ومن المفروض عليها أن تشغلهم منذ أن حصلوا على شواهدهم، كما أن مسيرات 20 فبراير فضحت انتهازية ومحسوبية الدولة في ملف التشغيل وفي قضية المعطلين تحديدا. فأين كانت هذه المناصب إذن قبل 20 فبراير؟؟؟ كما أن إجراء الحكومة بضخ ميزانية 15 مليار في صندوق الموازتة لدعم بعض المواد الغذائية، يعتبر محاولة در الرماد في العيون لتحوير النقاش عن الإصلاحات السياسية والدستورية، كأن المغاربة يطالبون فقط بالخبز والسكر...

ومازالت ردود فعل  الدولة بعد انهيار جدار الصمت، مستمرة وتعطي المزيد من النتائج، كتغيير المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان الى المجلس الوطني وتغيير مسوؤليه، إلا أن هذه السياسة " تغيير الأسماء" ليست بشئ مهم وجديد في بلد كالمغرب حيث عادة ما يلتجأ المخزن إلى تغيير الشخصيات والمسئولين على رأس مثل هذه المجالس العليا والمؤسسات دون أن يكون لذلك أي تأثير أوأثر في الواقع...وكان من المنتظر أن يكون هنالك تفاعل بآليات جديدة وأكثر فعالية.

وتجدر الإشارة إلى أن المطالب التي تم التعبير عنها في مظاهرات 20 فبراير جلها كانت الحركة الامازيغية تطالب بها منذ عدة عقود كالتعديل الدستوري وترسيم اللغة الامازيغية إلا أنها كانت تواجه دائما بعقلية المؤامرة من قبل البعض بتهم بائدة وبليدة كالتعامل مع مصالح أجنبية إلى غيرها،،، وذاك ما يفسر التجاوب الكبير والانخراط الفعلي والميداني للحركة الامازيغية بكل مكوناتها وفي كل المناطق التي عرفت مسيرات 20 فبراير. وهذا إن يدل على شيء فإنه يدل على أن الحركة الامازيغية متمسكة بمطالبها المشروعة، كما أنها مستعدة لتساهم في بناء مغرب ديمومقراطي وحداثي بدون فساد مع مكونات أخرى في المجتمع.

ويقول الحكيم الامازيغي:

Tamazirt d wawal afa ytmav yan

Imma tumZin d uggurn  imnsi n imudar ayan

 

نتمنى لقرئنا الكرام قراءة ممتعة



5 زنقة دكار الشقة 7 الرباط
الهاتف والفاكس: 0537727283
البريد الإلكتروني:
amadalamazigh@yahoo.fr